يليقُ لها،،، من ديوان وجدانيات عاشق للشاعر عاطف ابو بكر/ ابو فرح

يَلِيقُ لها
لأنَّ اللهَ أفْرَدَها بِحُسْنٍ
يَفوقُ الناسَ لاقَ لها التَباهي

وحتَّى لو تُغالي قُلتُ تُطْري
فهذا الحُسْنُ ما أُعْطي، سِوى هِيْ

فسبحانَ الذي أعطاكِ وَجْهاً
تمام البدرِ ليسَ لهُ يُضاهي

وثَغْراً لو لَثَمْتُ بأيِّ وقتٍ
يَفيضُ الشَهْدُ فوْراً منْ شِفاهي

إذا الشُعَّارُ قالوا عنهُ شيْئاً
لقالوا طعْمَهُ عسلٌ وكاهي

تُقَلٍّدُهُ البلابِلُ حينَ تشْدو
وَفيهِ لها ،إذا غَنَّتْ أُباهي

لها مُقَلٌ مُكَحَّلةٌ ، عليها
كمثْلِ الغِيدِ تَحْسدُها الأماهي

لها شَعْرٌ إذا ما جَنَّ ليلٌ
تقولُ العيْنُ سُبحانَ التَماهي

تعالي وَاعْتَلي في القلبِ عَرْشاً
فليسَ سِواكِ أمَّارٌ وَناهي

فإنْ جاءتْ تَراهُ يَرِفُّ شوْقاً
فَيَلْفِتُ خَفْقَ جُنْحَيْهِ انْتباهي

يَحارُ الناسُ منْ شوْقي إليها
فلسْتُ بحُبِّها عَبِثاً وَلاهي

فإمَّا فُزْتُ في دُنَيايَ فيها
فلستُ أُريدُ في الأخْرى،سِوى هِيْ

وأعْلَمُ أنَّ فيها الحورَ أحلى
فكيفَ يكُنَّ حُسْناً يا إلهي؟

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017