عاجل

‏أردنيون في الغوطة الشرقية بمرتبة أمراء

‏تُصنَّف “جبهة النصرة” على الصعيد المحلي والدولي منظمة إرهابية أُدرجت على قائمة الإرهاب بقرار من مجلس الأمن في أيار عام ٢٠١٣ ، وقد نشطت منذ بداية الأعمال الحربية ضد الجيش السوري، ولم تُخفِ ارتباطها بتنظيم القاعدة الإرهابي لتكن امتداداً له في سورية، وبرغم تغيير المنظمة لاسمها من جبهة النصرة إلى فتح الشام ومؤخراً إلى هيئة تحرير الشام لم تسقط تهمة الإرهاب عن كيانها.
‏يُعَدّ تنظيم “جبهة النصرة” من أقوى التنظيمات المسلحة المناوئة للجيش السوري وعزز ذلك انضمام عشرات التنظيمات المسلحة إليه، حيث ينتشر بشكل موسع في إدلب وريف حلب وريف اللاذقية الشمالي وريف حماة وفي درعا والقنيطرة وريف دمشق.
‏ويستقطب التنظيم آلاف العناصر من جنسيات عربية وعالمية للقتال في صفوفه ويمنحهم مناصب قيادية تميزهم عن المنتسبين السوريين الذين بغالبيتهم العظمى مقاتلين من الدرجة الثانية.
‏وقد حصلت شبكة دمشق الآن على معلومات توضح هيكيلة تنظيم “جبهة النصرة” داخل الغوطة الشرقية تفيد بأن مجتمع “جبهة النصرة” مجتمع طبقي يتقسم على الشكل التالي: طبقة الأمراء المهاجرين (جنسيات غير سورية) وطبقة الممولين وطبقة الشرعيين والكهنة وطبقة المقاتلين (حراسات ومرافقات) وطبقة المرابطين (حراس حدود الإمارة) وهم حصراً من السوريين.
‏ومن أبرز الأسماء القيادية للتنظيم في الغوطة الشرقية : أبو البتار الأردني الأمير العسكري للتنظيم في الغوطة الشرقية وأمير الإنغماسيين وأمير قطاع جوبر ينحدر من مدينة الزرقاء بالأردن، أبو المنذر الأردني المسؤول الإعلامي وأمير القناصيين لجبهة النصرة ويشتهر بحقده الكبير على السوريين وهو تلميذ أبو محمد المقدسي “شيخ السلفية الجهادية بمدينة الزرقاء في الأردن” وصديقاً لأبي مصعب الزرقاوي ،أبو محمد الأردني شرعي جبهة النصرة في الغوطة وكذلك تلميذ للمقدسي، أبو الليث الأردني أمير معسكرات جبهة النصرة، أبو سعد الأردني أمير الجند بالتنظيم (الذاتية) وكان أستاذاً محاضراً في الجامعة الأردنية سابقاً، أبو البراء الأردني أحد الأمراء الأنغماسيين ومن رجالات أبي البتار، أبو ميسرة الأردني أمير قطاع المرج واليد اليمنى لأبي البتار، الملا الأردني من أخطر الأردنيين الموجودين في الغوطة لا يُعرف عمله ولكنه قاتل لسنوات طويلة في أفغانستان، أبو الفاتح الأردني قيادي عسكري، أبو عبد الرحمن “الأندلسي” تونسي الجنسية (شرعي) ، أبو عبد الله القيرواني تونسي الجنسية يحاضر “بالنساء” ويلقنهم تعاليم السلفية، أبو أيوب الجزراوي سعودي الجنسية (ممول)، أبو علي الزبير أمير الأمنيين، أبو عاصم عبادة (قيادي) كما يوجد بعض القيادات والشرعيين من الجنسية السورية، ولكن الغالبية الساحقة هم مقاتون يُبعث بهم إلى الجبهات.
‏يُذكر أن تنظيم ” جبهة النصرة” يسيطر على مساحات واسعة من الغوطة الشرقية ويضع ثقله في عربين وجوبر، وينصهر مع حليفه المتين تنظيم “فيلق الرحمن” في كامل مدن وبلدات القطاع الأوسط، وشاركا معا في جميع الهجمات على مواقع الجيش السوري بمحيط العاصمة وكان آخرها في شمال جوبر، وهما الآن على حرب قائمة مع تنظيم “جيش الإسلام” داخل الغوطة لتقسيم مناطق النفوذ.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017
%d مدونون معجبون بهذه: