ياسر عقبي – صحيفة “معاريف”/

بشار الأسد هو الحاكم الوحيد الذي صمد منذ العام 2011. هذا حصل بفضل روسيا وإيران وحزب الله، الذين وقفوا إلى جانبه، في حين أن دولًا أخرى كالسعودية وقطر وتركيا حاربته.

حاليًا، يمكن القول بحق إن الأسد خرج منتصرًا من “هذا الصراع” على سلطته. ربما ستكون هناك تغيرات ثانوية في الفترة القريبة، لكن في حال صدق الخبراء الذين يتابعون عن كثب ما يحصل في سوريا، وكذلك ما يحصل في الموصل وتلعفر في العراق، يمكن القول إن داعش هُزم بشكل نهائي وعصره انتهى.

في غضون ذلك، يتّهم حزب الله والجيش السوري الولايات المتحدة بعرقلة وصول القوافل التي تقل عناصر “داعش” الذين تم طردهم من الحدود السورية- اللبنانية الى دير الزور بموجب الاتفاق الأخير، فيما توضح قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أنها لن تسمح بمواصلة رحلة القافلة بإتجاه الحدود السورية-العراقية، بينما ستعيد الأردن في الفترة القريبة فتح حدودها مع سوريا، كما فتحت حدودها مؤخرًا مع العراق. أمام هذه التطورات، يمكن الاعتقاد بأن “إسرائيل” لن تبقى مكتوفة الأيدي حيال الهزة الأرضية الديبلوماسية- الأمنية التي تشهدها الدول المجاورة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017