المظاهرات تعود للأردن والأمن يمنع بالقوة معتصمين من الوصول لمقر رئاسة الوزراء

عادت المظاهرات مجددا للساحة الأردنية، وخرج الأردنيون اليوم في مظاهرات غاضبة احتجاجا على قانون ضريبة الدخل المثير للجدل.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أردنية يعتصم قرب “الدوار الرابع” في العاصمة عمان مواطنون محتجون تحت شعار “معناش”.

وبدأ مواطنون عصر الجمعة بالتجمع قرب منطقة الدوار الرابع مقر الحكومة الأردنية، ورفعوا شعارات ترفض قانون ضريبة الدخل وتدعو لسحبه، وذلك بعد إقرار مجلس الأمة له يوم الاثنين الماضي.

 

#هاشتاق_بالاردني@hashtag_jo

نقل مباشر لاحتياجات قرب https://www.pscp.tv/w/btE8gTFQbUtxT095enZERW98MXZPR3daV2JnT1ZLQtb9GBMIS9uqYhZRpEYAYZrnPpQAg-Wk8WirLZgfhYw2 

حملة الاردن @mo8at3a

نقل مباشر لاحتياجات قرب #الدوار_الرابع #جمعه_معناش

pscp.tv

٥٨ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

كما رفعوا شعارات تدعو لتغيير النهج الاقتصادي واصفين مايجري بأنه نهج تجويع وإفقار، وحاول المعتصمون الوصول لمقر رئاسة الوزراء إلا أن الأمن منعهم بالقوة ووقف حاجزا أمامهم.

 

عائشة العمري@AyeshaOmary

الهتافات الآن: “الأردن بحكمها مين.. صندوق النقد اللعين..” #معناش

مشاهدة تغريدات عائشة العمري الأخرى

 

كما رفع المتظاهرون شعارات تصف خيبتهم بحكومة عمر الرزاز ومجلس النواب الأردني وطالبوا بإسقاط حكومة الرزاز. ومن الشعارات التي رفعها المعتصمون “إحنا الشعب الخط الأحمر وماعنا ولاخط أحمر، بس الأردن هو الخط الأحمر”.

 

كما رفعوا شعارات تحث الناس على النزول إلى الشارع.

 

ويوم الاثنين الماضي، أقر مجلس الأعيان الأردني مشروع قانون ضريبة الدخل كما ورده من النواب، بعد أن رد الأعيان مشروع القانون للنواب اثر خلاف على بعض النقاط.

 

الأمر الذي يعني أنه تبقى مصادقة العاهل الأردني على القانون ومن ثم نشره في الجريدة الرسمية، لينهي القانون الذي أثار موجه من الاحتجاجات والجدل في الأردن خلال الأشهر الماضية مراحله التشريعية.

 

ورغم إشارة محللين أن القانون بصورته التي أقرها مجلس النواب تتقدم وهي إيجابية على صيغة القانون الصادر عن حكومة الرزاز، إلا أن مشروع القانون يبقى يثير استياء شرائح عديدة في الأردن نظرا لارتفاع الأسعار في البلد والظروف الاقتصادية الصعبة التي تعزوها الحكومة الأردنية إلى الظروف الإقليمية المحيطة وأزمات اللجوء، في حين عزتها الشعارات التي رفعت في الاحتجاجات إلى الفساد، وإلى النهج الاقتصادي.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: