NBN: الحريري يرفض استقبال نواب اللقاء التشاوري ككتلة

ذكرت قناة الـ NBN في مقدمتها أن “نصف عام عدّاً ونقداً من عمر أزمة تأليف الحكومة اكتمل اليوم والحبلُ على الجرّار، محركاتُ التأليف يكاد يأكُلُها الصدأ، هي متوقفةٌ عند ما يسمى بالعقدة السنية”.

ولفتت إلى أن “نواب اللقاء التشاوري الستة طلبوا موعداً من الرئيس ​سعد الحريري​، وهو يرفضُ إستقبالَهم ككتلة وهم ليسوا في وارد لقائهم كأفراد منفصلين، وعليه سيكون لهم موقف بعد اجتماع يعقدونه في الساعات الثماني والأربعين المقبلة”.

وأوضحت أن “إنها حلْقةٌ مفرغة تدور رُحاها على حساب التصدي لكمٍّ ضخم من الملفات الحيوية سياسياً واقتصادياً ومالياً ومعيشياً”، مشيرة إلى أن “هذا الواقع عَكَسَهُ رئيسُ الجمهورية ​ميشال عون​ بقوله أننا نجتازُ اليومَ أزمةَ تأليفِ الحكومة التي لم تعد أزمةً صغيرة لأنها كبرت، مستحضراً حُكْمَ سليمان الحكيم يومَ أتتْ إليه إمرأتان مع طفلٍ وكلٌّ منهما تدعي أنها أمُّه ليقول: نحن اليومَ نريد أن نعرفَ من هي أمُّ ​لبنان​ لكي نعطيها لبنان”.

وأضافت “وقبْل رئيسِ الجمهورية، دَقَّ الرئيس ​نبيه بري​ ناقوسَ الخطر مرةً أخرى: كلُّ تأخيرٍ إضافي في تشكيل الحكومة يُدَفِّعُ البلد مزيداً من الآكلافِ والأضرار التي قد يصلُ معها إلى لحظةٍ لا يعود في مقدوره احتواؤها أو لملمةُ سلبياتِها ولذلك – يضيف الرئيس بري – فإن “وزير بالزايد أو وزير بالناقص” ليس مهماً على الإطلاق، يا أخوان البلد في وضع صعب”.

وذكرت أن “تحذيرات رئيس المجلس جاءت بعدما أشار إلى أن الجو جامد حكومياً ولا حلول آنية في متناول اليد لا بل إن أفق الحلول مغلقة بالكامل موحياً بأن “الحكومة مطولي”، مشيرة إلى أنه “من هنا جاء تغريد رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ ان التسوية ضرورية أياً كانت مرارتها تفادياً للإنهيار”.

ولفتت إلى أن “الفراغ على المستوى الحكومي تملأه الطبيعة حيث أنه في كل مرة تُنْزِلُ فيها السماء خيراتِها تنفضح هشاشة الإستعدادات على الأرض”، مضيفة أنه “هكذا تكررت السيول والفيضانات والأضرار في الممتلكات والمزروعات على غرار ما حصل في بعض مناطق البقاع الشمالي وعلى غرار برك المياه التي تكونت على أوتوستراد ​الزهراني​ والطريق من نهر الكلب إلى ​جونيه​ على سبيل المثال لا الحصر”.

وشددت على أن “هذه الفواجع توازيها قساوةً فواجعُ حوادثِ السير المتكررة وآخرُها كان في أبلح البقاعية حيث قضى أربعة شبانٍ بعمر الورود وأصيب آخرون فمتى ينتهي هذا المسلسل الدامي؟!”.

وأكدت أن “خارج لبنان استرعت الإنتباه تصريحات للرئيس ال​إيران​ي توجه فيها للسعوديين: ​ترامب​ لا يحترمُكُم نحن مستعدون للدفاع عن الجزيرة العربية من دون أن نأخذ منكم مقابلاً”، مشيرة إلى أنه “وبعدما قال لهم: إننا إخوانُكُم وواقفون إلى جانبكم، أكد الشيخ حسن روحاني أن إيران ليست خَطَراً عليكم”.

أضف تعليق

اترك رد

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت

%d مدونون معجبون بهذه: