السفير الدكتور هيثم ابو سعيد : دول عربية وإسلامية متورطين في احداث #حلب، وبغداد الى ثلاث أقاليم فيديرالية

إستنكر امين عام المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات السفير الدكتور هيثم ابو سعيد قضية استغلال ماسي الأبرياء والمدنيين في حلب ووضعها في خانة المكاسب السياسية الرخيصة.

وفي السياق ذاته اكّد السفير ابو سعيد انه ومن ضمن المخطط لقصف حلب هو تدمير كل ما تبقّى من معالم الحضارة التاريخية للشعب العربي السوري، وان الذريعة للمشهد اليوم الدائر في شوارع حلب محبكة بشكل جيد قبل إنطلاق عمليات القصف من أريافها بقذائف الغاز والتي أطلقت عليها المجموعات التكفيرية تسمية “مدفع جهنّم” من اجل تحطيم المباني على شاكلة قصف للمروحيات للإستفادة منها إعلامياً وإعطاء الذريعة للتدخل الخارجي لا سيما التركي والقطري من خلال القصف الجوي بغية محاولة تعديل النتيجة العسكرية الميداني على أنقاض ودماء أهل حلب ، أو من خلال دعوة الدول العربية إلى المضي في عملية “رعد الشمال” .

ومن ناحية اخرى فان هناك معلومات يتم تداولها بقلق في الكواليس الدبلوماسية الغربية حول شعبية الرئيس د. بشار الاسد التي زادت في الآونة الاخيرة وبعد الإنجازات الميدانية للجيش السوري، فكان لا بدّ من قيام بعمل ميداني ما تقلّص من هذا الامر قبل الوصول الى الاستحقاق الرئاسي من اجل ضمان عدم فوز الرئيس الاسد بعد ان فشلت مفاوضات جنيف ٣ في هذه النقطة وغيرها من النقاط مكان رفض وتجاذب بين وفد الحكومة ووفود المعارضة.

 

وأضاف السفير ابو سعيد أن الأدلة الموثّقة والفيديوهات التي تظهر أكاذيب المعارضة المسلحة في سوريا والادعاءات التي يتم تحريفها في كل وسائل الاعلام التابعة لها تظهر والتي تعود إلى أمكاكن لا علاقة لحلب فيها أو إلى أحداث قديمة إلاّ أنّ هناك وثائق تم الحصول عليها تُظهر اشخاص يقومون بتنشئة أطفال لم يتعدّ عمرهم الست سنوات على إستعمال الأسلحة المتوسطة والمسدسات، وهذا أمر لا بدّ من وضع حدّ له عبر تقديم من يقف وراء هؤلاء من مسؤولين رسمين في دول عربية وإسلامية الى المحاسبة الدولية.

 

وحمّل السفير ابو سعيد تركيا وقطر المسؤولية الكاملة للتصعيد الميداني من خلال المجموعات المسلحة التي تأتمر بهما كما وردت معلومات خطيرة عن الجهة التي قصفت مستشفي حلب وعلى وجه الخصوص “مستشفى القدس” الذي ذهب ضحيتها 50 مدني ليلة 27 نيسان 2016، وسيصار إلى رفع تقرير للجهات الدولية المعنية من أجل إعداد ما يلزم لمقاضاة تلك الجهات على أعمالهم الغير إنسانية.

 

وفي سياق منفصل أشار السفير ابو سعيد ان الوضع في العراق ما لم يستمر الانقسام الشيعي فيما بينهم على المستوى الوطني فهذا يعيد بشكل جدي وخطير بدء تقسيم العراق الى ثلاث أقاليم ولكن تحت منظومة الفيديرالية وعددها ثلاث مع ابقاء العاصمة بغداد والكوت وديالا مركزاً مشتركا مشكلة من أعضاء الأقاليم الفيديرالية الثلاث من اجل اعتبارها المركزية العامة لتلك الأقاليم. ويُذكر ان الأقاليم الثلاثة هي على الشكل التالي:

 ١ الإقليم الشيعي؛ البصرهن الناصرية، العماره، سماوه ديوانيه، الحلّه، النجف وكربلاء.

٢ الإقليم السني: الموصل، صلاح والدين والانبار.

٣اقليم كردستان

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد × 1 =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت