الفرزلي يرد على المشنوق: لا داعي لتبرير أزمته مع بيئته بمزايدات

شدد نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي ردا على المشنوق في حديث إلى “الأم تي في” على “أنني لا اهتم لتصريح المشنوق والرأي العام يعرف الحقيقة وآسف أن يبرر أزمته مع بيئته بهذه المزايدات ونظرية العداء لسوريا فشلت”.

ودعا إلى “الإقدام على أيّ عمل يترجم المصلحة اللبنانية في العلاقة مع الحكومة السورية ولستُ مستعداً للعب دور الحوار مع سوريا”، مشدداً على أن “لم ترد في أيّ لحظة فكرة إلغاء “القوات اللبنانية” في مكتب المجلس ونسعى لعمل نيابي مشترك”.

ولفت إلى أن “برّي كان يُريد شخصاً يرتاح له ولم تقع أيّ حساسيّة مع النائب الياس بو صعب الذي لم يسعََ إلى هذا المنصب”، مشيراً إلى أن “انتخاب نائب رئيس مجلس النواب منصوص عليه في الدستور وهذا المنصب يمثّل طائفة ميثاقية وتأسيسية في لبنان”.


واعتبر أن “المنافسة الديموقراطية تُعطي نكهة مميّزة بغض النظر عن الخصم والفضل في فوزي يعود إلى التزويج بين تكتل لبنان القوي وقرار رئيس مجلس النواب نبيه بري”.

وقال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن سبب مغادرته مجلس النواب خلال جلسة انتخاب الرئيس ونائبه واعضاء مكتب المجلس، بعد انتخابه الرئيس نبيه بري رئيساً، أنّه “اكتفى بانتخاب بري تعبيراً عن قناعتي بميزان الوطنية والعروبة الذي حمله دائماً الرئيس برّي”، لكنّه أكّد أنّه لن يشارك “في جلسة تعيد واحداً من أهم رموز الوصاية السورية نائباً لرئيس مجلس النواب، لأنّ هذا الانتخاب عنوان سياسة مقبلة على لبنان في الحكومة المقبلة، ولو بالتدرّج، وهناك الكثير من المؤشرات السياسية والكلامية من أكثر من مصدر رسمي في هذا الاتجاه”.

وأضاف المشنوق: “لقد دفع اللبنانيون دماً كثيراً في سبيل الخلاص من الوصاية السورية الممثّلة لسنوات طويلة بغازي كنعان ورفاقه، وأنا لا أقبل، ولو منفرداً، المشاركة في أي ممارسة، حتى ولو دستورية، في اتجاه إعلاء شأن الوصاية السورية مرّة أخرى”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 × واحد =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت