النائب “طارق خوري” لـ”حكام الإمارات”: هل دم الجاسوس البريطاني أرقى من دم ابننا تيسير النجار؟! @TarekSamiKhoury

وجه النائب الأردني طارق خوري انتقادات لاذعة للإمارات بسبب إصرارها على اعتقال الصحفي الأردني تيسير النجار، في الوقت الذي أصدرت فيه عفوا رئاسيا خاصا علن الباحث البريطاني ماثيو هيدجز المتهم بالتجسس.

 

وقال “خوري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” دولة رئيس الوزراء معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين هل يقف خلف الجاسوس البريطاني ماثيو هيدجز رجال يقيمون وزن للإنسان البريطاني لِحَمل دولة الإمارات العربية لإصدار عفو ونحن نعجز عن إقناع الدولة الشقيقة بإخلاء سبيل الصحفي تيسير النجار أم أن دم الجاسوس أرقى من دم ابننا الصحفي”.

Tarek Khoury MP

@TarekSamiKhoury

دولة رئيس الوزراء
معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين
هل يقف خلف الجاسوس البريطاني ماثيو هيدجز رجال يقيمون وزن للإنسان البريطاني لِحَمل دولة الإمارات العربية لإصدار عفو ونحن نعجز عن إقناع الدولة الشقيقة بإخلاء سبيل الصحفي تيسير النجار أم أن دم الجاسوس أرقى من دم ابننا الصحفي

٧٧ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وكانت الإمارات قد أصدرت الإثنين، عفوا رئاسيًا عن البريطاني، ماثيو هيدجز، المتهم بـ”التجسس”، والسماح له بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية.

 

ووفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فإنه بعد قرار محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية، الأربعاء الماضي، بإدانة هيدجز، بـ”تهمة التجسس لصالح دولة أجنبية”، وعقابه بالسجن المؤبد (25 عامًا) قدمت أسرته التماسا للعفو عنه.

 

ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية الإماراتية، أن عائلة هيدجز، قامت بتقديم التماس للعفو إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من خلال إرسال رسالة شخصية إليه حيث نقلها موظفو القنصلية البريطانية عبر القنوات الرسمية.

 

وأوضحت الخارجية الإماراتية، أن وزارة شؤون الرئاسة، بيّنت أن رئيس الدولة، أصدر عفوا رئاسيا بأثر فوري، ويشمل العفو الرئاسي المُعتاد لليوم الوطني للبلاد، اسم “هيدجز”، ضمن قائمة المَعفي عنهم بمناسبة اليوم الوطني الـ47 لدولة الإمارات (يحتفل به في 2 ديسمبر/كانون أول)، وسوف يُسمَح له بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية.

 

وكان النجار قد اعتقل في عام 2015 على خلفية منشور له على فيسبوك انتقد فيه موقف الحكومات العربية من العدوان الإسرائيلي على غزة. وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات إلى جانب دفع كفالة قدرها 500 ألف درهم (130 ألف دولار)، بعد إدانته بـ”إهانة رموز الدولة”، وهو مهدد بتمديد حبسه إذا لم يتمكن من دفع الكفالة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

19 − 16 =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت