بهية الحريري: صيدا حملت راية العلم والسلم الأهلي في أحلك الظروف

احتفلت ثانوية رفيق الحريري في صيدا، بتخريج الدفعة الثلاثين من طلابها، برعاية رئيسة كتلة المستقبل النيابية النائبة بهية الحريري، وحضور ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، النائب علي عسيران، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، ممثل الطائفة الانجيلية في الجنوب القسيس مخايل سبيت، رئيس المكتب السياسي ل”الجماعة الاسلامية” الدكتور بسام حمود، ممثل الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري مستشاره للشؤون الصيداوية رمزي مرجان، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد غسان شمس الدين، رئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد سعيد مشموشي، رئيسة دائرة التربية في الجنوب أماني شعبان، عضوي المجلس البلدي وفاء شعيب وحازم بديع، رئيس رابطة أطباء صيدا الدكتور نزيه البزري، رئيس مجلس ادارة مستشفى صيدا الحكومي الدكتور أحمد الصمدي، منسق عام الشبكة المدرسية نبيل بواب وعدد من مدراء مدارس الشبكة الرسمية والخاصة وفاعليات اكاديمية وتربوية وصحية واجتماعية وأسرة المدرسة ولجنة أولياء الأمور فيها وأهالي الخريجين.

الحريري

بعد دخول موكب الخريجين والنشيد الوطني وترحيب من الطالب علي محمود غدار، ألقت راعية الحفل النائبة بهية الحريري كلمة توجهت في مستهلها إلى الخريجين بالقول: “لا نريد لهذا اليوم أن يشبه أي يوم آخر، لأن هذه المدينة حملت راية العلم والمعرفة والسلم الأهلي في أحلك الظروف، واستطاعت أن تصل برسالتها الوطنية إلى كل بيت في لبنان ومن كل الأديان والطوائف والمذاهب، لأن لبنان الذي نريد والذي دفعنا من أجله أغلى الأثمان وفي مقدمتها دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لبنان الوحدة الوطنية والعيش الكريم المشترك، لبنان العدالة والمساواة والحريات المسؤولة، لبنان التقدم والازدهار والتفوق والنجاح، هو ما أراه أمامي الآن في بريق عيونكم الطموحة وقلوبكم المخلصة، وإرادة أهلكم الصادقة في العلم والمعرفة والعمل والإنتاج، وإنكم تجسدون صيدا القلوب المحبة والأيدي الممدودة للتآخي والتعاون وبناء ما ينفع الإنسان”.

أضافت: “إنني أتطلع إلى يوم تخرجكم من المعاهد والجامعات على أن تكون صيدا مدينة تليق بأبنائها وطموحاتهم، وأسواقها وشواطئها مفتوحة على كل ما هو جديد في العلم والعمل والإنتاج، ونحن وأسركم الكريمة والأجيال التي سبقتنا واجهنا كل التحديات التي حاولت منعنا من الألفة والتآخي والعيش الكريم، وعرفنا أياما سوداء شديدة الصعوبة والمرارة، وعملنا معا جاهدين لكي نرفع آثارها البغضاء من أمام مستقبلكم ومستقبل الأجيال التي سبقتكم لأننا نعتز ونفتخر بطموحكم ونجاحكم وتفتحكم، وبأحلامكم الواعدة”.

وتوجهت “بخالص الشكر والتقدير والتهاني من ثانوية رفيق الحريري بهئتيها الإدارية والتعليمية، على جهدهم وكدهم ونجاحهم في حماية الرسالة التي تأسست من أجلها هذه المدرسة الوطنية الحقة”، كما هنأت الأهالي بنجاح أبنائهم، خاتمة بالقول للخريجين: “آمل أن تستمروا في رفع راية التفوق والنجاح واعتزازكم بوطنكم الحبيب لبنان. وأخص المتفوقات والمتفوقين في الشهادات الرسمية، وخاصة ابنتنا الغالية رينا هيثم إبراهيم، وكل أبنائنا الطلاب الذين نجحوا بتقديرات عالية”.

مديرة الثانوية

وتحدثت مديرة الثانوية هبة أبو علفا وهبي، فأكدت أنه “ما من فرحة تضاهي فرحة النجاح”، مشيرة إلى نيل “أكثر من نصف عدد طلابنا في الصف التاسع درجات تقديرية ونالت طالبتنا رينا ابراهيم المرتبة التاسعة في محافظة الجنوب”. ورأت أن الشهادة الرسمية “لا تشكل المعيار الوحيد لتقييم ما يحققه طلابنا من نجاحات، بل هناك الكثير من الإستحقاقات الأخرى الصغيرة أو الكبيرة الداخلية أو الخارجية المحلية أو خارج حدود الوطن. فبجهود مشكورة نال طلابنا كما في كل سنة مراتب أولى في العديد من المسابقات وتميزوا بحسن مشاركتهم في مناسبات متعددة وفي أحيان أخرى عقدوا العزم على مضاعفة العمل والتعلم من أخطائهم لتحقيق نتائج افضل في المستقبل”.

أضافت: “العالم اليوم في تغير مستمر ومعايير النجاح في زمننا هذا ليست كما في الأمس. لا شك أن التفوق الأكاديمي يعطي الطالب انطلاقة ثابتة ويفتح أبواب الممكن أمامه، إلا أنه أصبح من الضروري أن ترافقه مهارات حياتية، قيادية، رقمية وتكنولوجية وتبقى الأخلاق والقيم القاعدة الثابتة الأساسية لنقطة الإنطلاق”.

وقالت إنه “خلافا لكل موارد العالم التي تنضب بالمشاركة، يتفرد مورد المعرفة بكونه المورد الوحيد الذي يتكاثر ويتجدد بالمشاركة. ومن حسن حظنا أن مؤسس هذا الصرح الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، وحاملة الأمانة رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري، هما من جسدا ذلك قولا وفعلا، فآمنا وعملا على ترسيخ مبدأ التربية والتعليم كأساس للتنمية، فلا تنمية من دون تربية وتعليم”.

لجنة الأهل

وألقت رئيسة لجنة الأهل في الثانوية الدكتورة حكمت العاكوم كلمة أكدت فيها أن “العلم هو هدفنا المنشود وطريقنا الذي لم ولن نحيد عنه، فبالعلم ترقى الأمم وبدونه تفنى وتندثر”، مشددة على “أهمية حمل وأداء أمانة التعلم والتعليم والاخلاص بهما واتقانهما”.

توزيع الشهادات

وبعد كلمة الخريجين التي ألقتها الطالبة رنيم يحيى شهاب، وزعت الحريري بمشاركة مديرة الثانوية الشهادات على الخريجين والجوائز التكريمية على اوائل الدفعة. كما سلمت “منحة السيدة رندة درزي الزين”- المديرة السابقة للثانوية- وبمشاركتها الى طالبة متفوقة. واختتم الحفل بفقرة فنية قدمتها طالبات من الثانوية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ستة + 14 =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت