روكز: إنّها دولة مافيات.. ونحن “الزقيفة”

كتبت الصحفية ملاك عقيل في صحيفة “الجمهورية”، مقالاً بعنوان: “روكز لـ”الجمهورية”: نحن في دولة مافيات”، جاء فيه: “يجاهر النائب شامل روكز منذ الآن أنّ الحكومة التي “تُنازع” لتولد والمفترَض أن تواكب ما تبقى من سنوات العهد “لديها مهلة سماح ستة أشهر بالحدّ الأقصى، وإذا فشلت عليها الرحيل وتأليف حكومة موالاة ومعارضة”. ولا يُخفي “عتبَ الناس” أيضاً على عهدٍ “كان يُفترض أن يكون حازماً أكثر في مكافحة الفساد وبناء المؤسسات”، داعياً الى “إجراءِ نقدٍ ذاتيّ وتفعيلِ المحاسبة حتى في تيارنا السياسي”.

تابعت، “نائب كسروان يفتح “جبهات” في ملفات حيوية وإجتماعية وإقتصادية، كما بعض النواب المتحمّسين لإعطاء عمل النائب منحى أكثر جدّية ومسؤولية. بلغ الأمر حدّ الانتقاد المباشر لأداء وزارة الطاقة، خصوصاً بعد نشر دراسة دولية تشير الى نسبة التلوث العالية جداً في منطقة جونية الناتجة بالدرجة الأولى عن معمل الذوق الحراري”.

سأل روكز الوزارة المعنية “لماذا لم تتّخذ الخطوات المطلوبة لإستبدال الفيول أويل المستخدم في معامل إنتاج الكهرباء بمادة الغاز على الرغم من الإجماع على أنّ ذلك يخفّف من الفاتورة الصحية ويقلل من كلفة تشغيل معامل الكهرباء ويزيد من الانتاجيَة؟ ولماذا لم يُصَر حتى اليوم الى بناء محطات التغويز بالقرب من معامل الكهرباء والتي يمكن وصلها بخط الغاز الساحلي بعد إنجازه؟ ولماذا لم تُتَخذ خطوات لإستقدام بواخر لتأمين الغاز المسيل ومدّ معامل الكهرباء به الى حين انشاء خط الغاز الساحلي؟

ويقول روكز: “لقد توجّهتُ بأسئلة للحكومة إستناداً الى فارق الـ 40% في الكلفة بين “الفيول أويل” المستخدم حالياً والغاز الطبيعي، إضافة الى الأضرار الكارثية للفيول، وطبعاً وزراة الطاقة من الجهات المسؤولة عن هذا الواقع”، ويؤكد “أنني طرحت إعتماد عقود التشغيل في كل القطاعات مثلما حصل في ملف كهرباء زحلة وإعتماد وحدات الانتاج في المناطق. سألنا عن التقصير والحكومة يجب أن تجيب. الناس يعرفون أنّ هناك تقصيراً كبيراً، فالغاز يفترض أن يُعتمد منذ سنوات الامر الذي لم يحصل بعد، مع العلم أنّ الوزير سيزار ابي خليل اعلن عن إطلاق مناقصات لتلزيم الغاز، وسنرى متى يتمّ هذا الأمر”.

ويضيف روكز “هنا تُطرَح تساؤلات عن مافيات الفيول والموتورات وكافة الملفات الفضائحية. نحن نسأل عمّن يحمي هذه المافيات. طبعاً “مافيات السياسة”. نحن في دولة مافيات، وهذا تحدٍ كبير أمام الحكومة المقبلة لكي تتخلّص من دولة المافيات وتنتقل الى دولة المؤسسات”. لكن أيّ حكومة ستولد بعد مخاض التأليف؟ يجيب روكز: “في النهاية ستؤلّف الحكومة، مع العلم أنّ “الوزير” موضوع الأزمة اليوم سيكون في النهاية “وزير دولة” بلا حقيبة. إذاً المعادلة الوطنية والإقليمية واقفة على وزير، فهذه كارثة”.

يعترف روكز، للمرة الأولى، بصفته النيابية “أننا سنتحوّل كفريق سياسي الى “زقّيفة” إحتراماً لمفهوم التضامن في التكتلات السياسية، وهذا أمر غير منطقي ولا يبني مؤسسات، كونه يؤثر سلباً على المحاسبة والمراقبة… نعم للأسف، سأنضمّ الى صفوف “الزقّيفة” بحكم الأمر الواقع الذي سيفرض علينا مناقشة أيّ وزير محسوب علينا بالحدّ الأدنى هذا إذا لم نقضِ الوقت في الدفاع عنه”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

17 + ثمانية =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت