لا تغطية على أحد كائناً من كان… وزير المال: أحلنا الى ديوان المحاسبة حسابات المهمة كاملة عن السنوات السابقة

قال وزير المال علي حسن خليل، خلال مؤتمر صحافي عن تقرير الحسابات من العام 1993 حتّى 2017، أن “بعد عمل طويل وشاق جدا استغرق سنوات، ومراجعة دقيقة للحسابات والأرقام من سنة 1993 وحتى اللحظة. بجهد كبير من المالية وادارتها العامة ومجموعة كبيرة من الجنود المجهولين، الذين نقلوا من وظائفهم لخمس سنوات من اجل اتمام هذه العملية، انجزنا مشاريع قطع الحساب وحساب المهمة للسنوات السابقة”.
وأكد حسن خليل “اننا أحلنا الى ديوان المحاسبة حسابات المهمة كاملة عن السنوات السابقة، ومشاريع قطع الحساب للسنوات السابقة احيلت لديوان المحاسبة والامانة العامة لمجلس الوزراء مرفقة بكل المستندات”، مشدداص على أنه “لن تصدر موازنة 2019 الا ومعها قطع الحساب وفق الاصول”.
وأشار الى أنّ “حسابات المهمة ومشاريع قطع الحساب تعكس بشكل تفصيلي نتائج الحسابات. وكل التوضيح للعمليات وكل المستندات المتعلقة بهذه العمليات هي مستندات مرفقة مع مشاريع حساب المهمة ومشاريع قطع الحساب”، موضحاً: “بنفس القدر الذي لن تدخل فيه الوزارة بسجال سياسي، هي ستكمل عملها الذي بدأته بدون مواربة لتبيان كل التفاصيل المرتبطة بهذا الملف”.
وذكّر أن “كل المعطيات حول الحسابات أصبحت بعهدة ديوان المحاسبة. والملفات التي ارسلناها لا تقيد ديوان المحاسبة، ولن نخفي اي شيء يتعلق بهذا الموضوع”، معتبراً أن “فكرة اعادة تكوين الحسابات من جديد مبنية على مجموعة من العناصر التي جعلت نظام المحاسبة غير دقيق. وقد قمنا بإعادة بنائها وفق معايير عالمية”.
وجزم وزير المال “أن لا احد في البلد لديه التقرير، ولم يصل الى يد احد، ولا تغطية على احد على الاطلاق كائناً من كان، مقصراً او مخالفاً او متآمراً، يجب ان يحاسب، ولا يجب ان يتراجع ديوان المحاسبة ومجلس النواب قيد انملة عن المحاسبة”.
ومضى قائلاً: “من الواضح أن هناك فجوات كبيرة في مراحل وسنوات مختلفة، تمت معالجتها على مستوى القيود والحسابات، من دون إخفاء أي أمر”، مشيراً الى أنه “غير معني من موقعي باتهام احد. لكن كل المعطيات اصبحت موجودة بعهدة ديوان المحاسبة ومجلس الوزراء ومجلس النواب، وكل ما يظهر، ليس هناك خيمة فوق رأس احد بخصوصه، وأنا من موقعي في الكتلة النيابية وفي حركة “أمل” أؤكد انه ليس هناك غطاء على احد. ولم اتلق اية مراجعة من احد وخصوصاً من رئيس الكتلة، ولم يراجعني اي احد للتأثير على عملي”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثلاثة عشر + 1 =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت