مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 28/11/2018

  • مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

قطعت زيارة الوزير جبران باسيل لصربيا تحركه في بيروت، الهادف الى التقريب بين الأطراف لتأليف الحكومة في وقت قال مرجع سياسي إن رئيس الجمهورية قادر على توليد الحكومة.

وإذ شدد الرئيس بري على ضرورة تسريع تشكيل الحكومة استمر كل من الرئيس الحريري وحزب الله على موقفيهما في قضية توزير أحد النواب السنة الستة. وقالت أوساط سياسية إن ليس من الضروري أن يكون ممثل معين من الفريق النيابي المشار إليه بقدر ما أن المسألة تتعلق بهدف عدم امتلاك أي طرف الثلث الضامن أو المعطل.
وقد قال أحد النواب السنة الستة جهاد الصمد إن مضمون القضية عدم تمكين التيار الوطني الحر من إمتلاك هذا الثلث في الحكومة.

والى بيروت عاد من الرياض السفير وليد البخاري بعد تثبيت تعيينه سفيرا سعوديا فوق العادة في لبنان.

سعوديا أيضا وصل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الى الأرجنتين للمشاركة في قمة العشرين. وترافق ذلك مع موقف أميركي يشدد على العلاقة مع السعودية في إطار الأمن القومي، وموقف روسي يؤكد على نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس بوتين وبن سلمان.

عودة الى الشأن اللبناني، بدأت التحضيرات للقمة العربية الإقتصادية في بيروت وشكلت عنوانا لإنعقاد المجلس الأعلى للدفاع في القصر الجمهوري عرض خلاله رئيس الجمهورية بشكل مسهب أرقاما عن الحوادث والجرائم وقد تم التفاهم على خطة عمل للتعاطي مع المسائل المطروحة.

=========================

 

  • مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

الجهود القائمة لتحقيق خرق في الجدار الحكومي المسدود ما زالت في دائرة المراوحة وتقديم الافكار والاقتراحات التي لم تسفر عن اي جديد.

فالمواقف تدور دورتها الطبيعية، سواء لجهة التأكيد على اهمية الاسراع بتأليف الحكومة، او لجهة تكرار المواقف من جانب المحور المكلف بتأخير تأليف الحكومة.

وفي سياق مواقف العرقلة ياتي ما قاله رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد بان حزبه ليس طرفا في ازمة تشكيل الحكومة فيما القاصي والداني يعرف ان الحزب هو من افتعل ازمة توزير نواب سنة الثامن من اذار في اللحظة التي كان مطلوبا فيها اعطاء اسماء وزرائه للاعلان عن التشكيلة الحكومية.

واليوم اكدت مصادر عليمة ان اجتماع المجلس الاعلى للدفاع والذي سبقته خلوة بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري كان مناسبة للتداول في الوضع الحكومي وللتأكيد على استمرار التعاون بين الرئاستين في سبيل تأمين ولادة الحكومة.

اما في الحديث عن استخدام الشارع اداة ضغط او ساحة ردود على الحملات التي تستهدف الرئيس سعد الحريري، فاكدت المصادر العليمة ان هذا الامر يقع في خانة التحريض على تيار المستقبل وجمهوره، سيما وان التيار كان واضحا ومباشرا بدعوة الانصار والمحازبين الى الامتناع عن اقفال الطرقات وعدم الانجرار وراء دعوات المصطادين بالماء العكر والباحثين عن نافذة لضرب الاستقرار الامني في البلاد.

واكدت المصادر العليمة ان المستقبل مؤتمن على سلامة الانتظام العام، ولن تغريه اية محاولات لاستخدام الشارع مهما كانت بريئة المقاصد والاهداف، والذين يحاولون التغريد على منوال استخدام الشارع، يمكنهم ان يغردوا كيفما شاءوا، لان اللبنانييين يعرفون نواياهم الخبيثة وتمنياتهم التي لن تتحقق.

================

 

  • مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

مجد لبنان ورمزه للخلود، يحاصره الخطر اللدود…الارزة الساكنة قلب العلم وعنوان الوطن، باتت عنوانا لصعوبة الحال التي يمر بها لبنان.

أرزتنا في خطر، كما تقول الدراسات العلمية التي تناقلتها وكالات عالمية، فهي واقعة اليوم تحت تأثير التبدل المناخي والتصحر اللا حضاري الذي يصيب بلدنا، وانتشار قوارض وحشرات قد تأتي على غابات الارز المتبقية من جور الانسان.

انها بحق رمز للواقع اللبناني، ودليل على تجذر الازمة المتراكمة التي اتت على بيئته وانهاره واليوم على اقتصاده وارزه واشجاره، فهل من يستفيق.

اللعب على حافة الوقت يزداد صعوبة، والحكومة لم تعد مطلبا عاما او ترفا سياسيا بقدر ما هي اساسية بنيوية كي نستمر في المرحلة المقبلة كما قال وزير المال علي حسن خليل بعد لقاء الرئيس ميشال عون.

وزير المال نفى الشائعات حول أزمة الاجور وتسديد المستحقات مع اشارته الى دقة المرحلة اقتصاديا وسياسيا، التي غطت على مقررات اجتماع المجلس الاعلى للدفاع في بعبدا .

حكوميا لا اشارات على المسعى الذي انطلق به الوزير جبران باسيل من عين التينة، فالحراك الحقيقي لا يزال في الخفاء، والعارفون بمقترح الحل تعاونوا على كتمانه لعله يقضي الحاجة للتاليف.

ولا حاجة للاجتهاد او التخمين او الرهان على تخلي حزب الل عن حلفائه، فهي رهانات خاسرة مهما طال الوقت قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، والحل بالابتعاد عن لغة العناد والمكابرة.

لغة القمع والهروب الى الامام ما زالت لغة اهل العدوان على اليمن، وجديده اليوم حجب قناة المسيرة عن مدار النايل سات… قرار ليس بجديد على الاعلام المقاوم، ظنا من اهل العدوان وداعميه ان هذه الافعال قادرة على اسكات صوت الحق بوجه كل الجور، او ان تمنع الاعلام الرسالي عن حمل حق المستضعفين والمظلومين من اليمن الى فلسطين، وفي شتى الميادين.

فالمسيرة لن تتوقف، والزمن الذي تسكت فيه الاصوات قد ولى… ففي كل ميدان حر منبر للحق اليمني، وليسأل اهل العدوان متظاهري تونس والجزائر بالامس.

================

 

  • مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

لا يمر يوم من دون فضيحة، حتى أصبح اليوم العادي هو الإستثناء. والقاعدة : مع كل طلعة شمس فضيحة جديدة …

اليوم، محطات تكرير مياه الصرف الصحي. التكلفة بالمليارات، ولكن لم يتم تشغيلها، اما لماذا؟ فهنا يبدأ النفق الذي يعرف كيف يبدأ ولا يعرف كيف ينتهي، وأين؟

مجلس الإنماء والإعمار يقول إنه سلم الأعمال. وزارة البيئة تقول إن المعامل غير مطابقة. والحصيلة: مليارات صرفت في التكرير، ولا نقطة صرف صحي تم تكريرها …

المليارات طارت، فهل نقول : “ألله بيعوض “؟ وكم من المرات ستتردد هذه الكلمة في كل مرة يفتح فيها ملف هدر وفساد؟

محطات التكرير برزت من خلال فضيحة مجرور الرملة البيضا، الذي يطوي بعد يومين اسبوعه الثاني من دون ان يلوح في الأفق إسم متورط أو مشتبه فيه، لتبقى الحقيقة ضائعة في المجرور…

في قضية المولدات، وزارة الإقتصاد ماضية في إجراءاتها، واليوم مصادرة مولد في جسر الباشا سن الفيل، بعد مصادرة مولد في الحدث.

ويبدو من خلال خطوات هذين اليومين أن القرار بتركيب العدادات لا عودة عنه، وأن المرحلة المقبلة، الآتية سريعا، هي الكشف عن رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية المتورطين مع منظومة فساد بعض أصحاب المولدات… تحدث كل هذا التطورات في وقت مازال ملف تأليف الحكومة في المربع الأول، في ظل عدم تراجع المعنيين اي خطوة إلى الوراء، وفي ظل الرفض المطلق للتنازل المتبادل…

هذا الوضع المتعثر يخشى أن تكون له انعكاسات سلبية على الأوضاع المالية والإقتصادية، على الرغم من المحاولات المستميتة لتصوير الوضع على أنه مازال منيعا ومتماسكا، على غرار ما أدلى به وزير المال اليوم بعد اجتماعه برئيس الجمهورية.

 

=================

 

  • مقدمة نشرة اخبارتلفزيون “ام تي في”

مهما ارتقت الافكار الخلاقة التي طرحها الوزير باسيل للخروج من المأزق الحكومي الا ان ما خرج منها الى العلن يفترض تراجعا من احدى المرجعيات المعنية بالتأليف رئيس الجمهورية والتيار الحر الرئيس الحريري النواب السنة الستة وحزب الله.

لكن حتى الساعة واذا اخذنا بمنطق الامور فان التراجع الاساسي يجب ان يأتي من جانب حزب الله الذي يستولي على ورقتين الاولى التخلي عن مشروعه لاختراق حديقة السنة والثانية اقناع نوابه السنة بالتراجع لكن حتى الساعة الحزب ينفي اي علاقة له بالازمة وهو يعرف ان الرئيسين عون وبري لن يزعلانه ولكنهما لا يجدان حرجا في تزعيل سنة المعارضة.

نواب التشاوري السنة رفعوا الصوت عاليا في موقف وقائي اثر استشعارهم محاولات لاخراجهم من المعادلة والابلغ بينهم كان النائب جهاد الصمد الذي قال للوزير باسيل بالمباشر تخلى عن حصة الاحدى عشر وزيرا التي تتمسك بها فينفرج الوضع الحكومي.

الاجواء السياسية المشدودة التي بدأت تتسرب الى الشارع توترات قد تتسبب بما لا يحمد عقباه امنيا دفعت الرئيس ميشال عون للدعوة الى اجتماع استثنائي للمجلس الاعلى للدفاع لكن الرئيس عون ولعدم اعطاء شرعية للقلق في البلاد وضع الاجتماع تحت عنوان تقوية التدابير الامنية في فترة الاعياد علما بان توترات الشارع التي نجمت عن استفزازات تويترية واعلامية اطلقتها جماعة حزب الله اخذت حيزا كبيرا من الاجتماع وجرى البحث في كيفية لجمها بالمونة او بالقانون.

في سياق متصل بالازمة الحكومية السياسية الامنية القطاعان المالي والاقتصادي كانا محط اهتمام رئيس الجمهورية الذي التقى وزير المال علي حسن خليل على خلفية الشائعات التي اطلقها بعض الاعلام وتحدث فيها عن خلو خزائن الدولة وعدم تمكنها قريبا من الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه موظفيها ودائميها الامر الذي نفاه خليل لكنه ربط ديمومة القدرات المالية للدولة بالفترة الزمنية التي سيستهلكها حل الازمة الحكومية.

=================

 

  • مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

من حيث لا نحتسب جرى إنزال امني عسكري في بعبدا كان في عداده رئيس الحكومة ووزراء المال والدفاع والداخلية والعدل والاقتصاد والمدعي العام التمييزي ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية وقادة الأجهزة الأمنية.

وشكلوا جميعا مكونا امنيا سياسيا انعقد تحت لواء رئيس الجمهورية بمسمى المجلس الأعلى للدفاع والعناوين الرئيسة لهذا الإنزال الطارئ جاءت متشبعة ولم تكن بدواع طارئة إنما فرضتها مناسبة الأعياد المقبلة وضرورة استباقها بخطة لزوم الأمن الوقائي.

وفيما أبقي على المقررات سرية فإن ما تسرب من معلومات أكد نقاش المجتمعين في ظاهرة التحريض والاستفزاز الطائفي على مواقع التواصل الاجتماعي لكن هذه الظاهرة لم تكن محصورة بالمواقع بل خرجت الى الواقع واحتلت شوارع عدة من بيروت الى الشمال من دون أن يتدخل عاقل لضبطها.

وكان حريا بالمجلس الاعلى للدفاع ان ينعقد على هذا العنوان الذي داهم الأمن السياسي والأعلى أمنيا كان بالأسفل سياسيا حيث عقدت خلوة بين الرئيسين عون والحريري لم تتوصل إلى نتائج إيجابية في ملف التأليف الحكومي لكون هذا الملف قد اصبح في عهدة الوزير جبران باسيل المغادر إلى صربيا في زيارة رسمية تجارية اقتصادية وهو وضب الحقائب الوزارية في حقيبة سفره واتخذها رهينة عودته تاركا في بيروت ثلاث مبادرات لا يعرف أولها من آخرها.

وتتقاطع وزاراتها بين خطوط بيت الوسط وعين التينة وبعبدا كأرانب متناثرة رتب محصولها وأودعه لدى الرئيس نبيه بري وحتى لا يبقى البلد أسير عودة وزير فإن الطروح الثلاثة الفضلى هي من واجبات رئيس الجمهورية ويترتب عليه:

أولا:استدعاء رئيس الحكومة الى بعبدا وحجزه من دون تعذيب الى حين اقناعه بالتأليف

ثانيا: يبادر رئيس الجمهورية إلى تسهيل مهمة الرئيس المكلف عبر التنازل عن وزير من حصته والمقترح الثالث في حال تعذر هذين الخيارين هو إقدام الرئيس المكلف على إعلان تشكيلته الحكومة بمن حضر ومن دون وزراء حزب الله طالما أنه يؤكد جهوزية التشكيلة وعندئذ فلتذهب الأزمة إلى مجلس النواب في امتحان نيل الثقة.

أما بقاء الحال على ما هي عليه فلن ينتج حكومات وستظل البلاد اسيرة الاتهامات من ايران الى السعودية وحزب الله وأرانب طالعة واخرى نازلة مع وضع الشوارع على خطوط الاشتعال الطائفي والمذهبي وتعليق المشانق كما بدأ في بعض الأحياء اليوم.

فإذا كان هناك فعلا من يستشعر الخطر الداهم فلماذا الانتظار وما الذي يحول دون انعقاد مجلس أعلى سياسي يتحمل فيه الرؤساء مسؤولياتهم وينظرون الى الأزمة من بوابات الوطن وليس من نوافذ المحاصصة الوزارية التي ستهدم أسواره.

===============

 

  • مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

عملية غربلة الافكار الثلاث القابلة للبناء عليها حكوميا تجربي من قبل كل من الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري واللقاء التشاوري مع تأكيد ان المطلوب من جميع الافرقاء التسهيل والتنازل لتبصر الحكومة النور.

وفي هذا الاطار اكدت مصادر مواكبة للnbn ان الافكار الثلاث التي طرحها الوزير جبران باسيل رفض الحريري اثنين منها توسيعة الحكومة لتصبح 32 وزيرا مع القيام بتوزيع جديد للوزراء والعودة عن مبادلة الوزير السني بالوزير المسيحي بين الرئاستين الاولى والثالثة ما يعني ان الافكار تقلصت الى واحدة.

في لقاء الاربعاء النيابي جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري التأكيد على ضرورة العمل لتشكيل الحكومة مشيرا الى ان هناك محاولة واليات جديدة لحل هذه المسألة رئيس المجلس رأى ان البلاد لا يمكن ان تستمر على هذا الوضع وان على الجميع تحمل مسؤولياتهم والعمل من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة تتسع للكل وتتصدى للمخاطر والاستحقاقات ومنها الوضع الاقتصادي الذي يبقى على رأس الاهتمامات لما له من انعكاسات على الاوضاع المالية والمعيشية.

لقاء الاربعاء النيابي تطرق ايضا الى مسألة الفساد المستشري ودعا الرئيس بري في هذا الاطار الى وجوب ان يتخذ القضاء والهيئات الرقابية دورها كاملا الى النهاية في مواجهة الفساد وقال: “لماذا يتجرأ الحرامي على السرقة علنا ومن غير المسموح لنا ان نسمي هؤلاء السارقين والفاسدين ومحاسبتهم؟”

قضية الفساد هذه حضرت ايضا في اجتماع كتلة التنمية والتحرير من باب الدعوة الى مواجهتها ولا سيما بعد ما شهدته العاصمة مؤخرا من فضيحة الفياضانات وايضا التلوث في نهر الليطاني.

في بعبدا سجلت خلوة بين عون والحريري قبيل انعقاد اجتماع المجلس الاعلى للدفاع الذي انعقد على نية مناقشة الوضع الامني في البلاد ولا سيما عشية الاعياد، الاجتماع الامني سبقه لقاء مالي بين الرئيس عون ووزير المال علي حسن خليل اكد بعده خليل ان الوزارة كما الدولة ملتزمان بشكل كامل بدفع المستحقات لافتا الى ان كل ما يقال عن الرواتب والاجور ورواتب المتقاعدين والسلسلة هو كلام اعلامي بعيد عن الحقيقة.

ولم يخف خليل ان المرحلة الراهنة تتطلب درجة اعلى من التنسيق بين القرار ووزارة المال والمصرف المركزي وهو ما تتم متابعته في اسرع وقت ممكن كي لا يتأثر انتظام تأمين الاموال التي تحتاجها الخزينة.

وزير المال شدد على انه من المهم بمكان الاسراع في تشكيل الحكومة لان المسألة لم تعد مطلبا عاما او ترفا بقدر ما هي اساسية بنيوية كي تستطيع الدولة الاستمرار في المرحلة المقبلة.

================

 

  • مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

فليتنازل الوزير جبران باسيل عن الأحد عشر وزيرا “بيمشي الحال”.

هذه هي خلاصة كلام كرره اليوم النائب جهاد الصمد، عضو اللقاء التشاوري السني المعارض لتيار المستقبل من جهة، والتكتل الوطني الذي يدور في فلك النائب السابق سليمان فرنجية من جهة أخرى.

ففي وقت تأكد أن مبادرة باسيل حية، وأن لقاءاته تواصلت مع المعنيين بالملف الحكومي حتى قبيل مغادرته إلى صربيا، وفيما حضرت الأفكار المطروحة خلال لقاء رئيس الجمهورية برئيس الحكومة المكلف قبيل اجتماع المجلس الاعلى للدفاع، ولو من دون جديد حاسم، يتفرد النائب الصمد بالإشارة إلى أن الإشكالية الحكومية الراهنة، ليست فقط في تمثيل نواب سنة من خارج تيار المستقبل في الحكومة، ولا في ترجمة التمثيل النسبي الذي نتج عن قانون الانتخاب الأخير على المستوى الحكومي، بل هي بكل بساطة، ودائما وفق الصمد، منع رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر من الحصول على ثلث معطل أو ضامن في الحكومة.

وبناء عليه، تطرح في أوساط الرأي العام تساؤلات كثيرة، نتوقف عند بعضها:

أولا: حتى لو كان الحصول على الثلث المعطل أو الضامن أو ربما أكثر، حقا من حقوق رئيس الجمهورية، بوصفه أحد الموقعين (2) على مرسوم تشكيل الحكومة، تماما كما يؤكد الراحل جورج سعادة، في الصفحة 165 من كتابه “قصتي مع الطائف”، فمن أبلغ النائب الصمد أن الوزير باسيل يسعى اليوم إلى أحد عشر وزيرا، طالما ان رئيس التيار الوطني الحر سأل أكثر من مرة عن الحاجة الى هذا الثلث في ظل وجود الرئيس عون، ولفت مرارا الى ان الثلث المذكور هو عادة مطلب المعارضة، ولا يطلبه من هو في الحكم؟

ثانيا: لماذا يصر النائب الصمد على ترداد موقف يتناقض وما اعلنه بكل وضوح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في إطلالته الأخيرة، حيث اكد ان مطلب توزير أحد النواب السنة في الثامن من آذار موجه إلى رئيس الحكومة المكلف، وليس إلى الرئيس عون والتيار؟

هذا مع الاشارة، الى ان معلومات الاو تي في نفت نفيا قاطعا ما نشرته إحدى وكالات الانباء المحلية، وتناقلته مواقع حزبية، عن اللقاء الاخير الذي جمع نصرالله بباسيل، وقول الاول للثاني: نتجه إلى الفراق.

ثالثا: هل يمثل موقف الصمد جميع أعضاء اللقاء التشاوري، أم أنه محصور به وحده؟

في كل الاحوال، التساؤلات الشعبية كثيرة، ولن تجيب عليها بوضوح على الأرجح إلا ولادة حكومية مأمولة قريبا.

لكن، بعيدا من الشأن الحكومي، ظلت قضية عدادات المولدات في صدارة الاهتمام. فبعد الحدت أمس، رسالة جديدة من سن الفيل اليوم، مختصرها أن الدولة هنا. فزمن سيادة المافيات انتهى، وعهد سيادة الدولة بدأ. اما نهج التذاكي والتلاعب الذي يمتهنه بعض اصحاب المولدات، فيسقط بفعل معادلة ذهبية ثلاثية جديدة، أركانها وزارة الاقتصاد والقضاء والقوى الامنية المختصة.

لكن وقبل بداية النشرة نشير الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقع على على مرسومين، الاول يقضي بفتح اعتماد اضافي في موازنة 2018 في باب النفقات المشتركة لتغذية نبذة معاشات التقاعد.

وقضى المرسوم الثاني بفتح اعتماد اضافي تكميلي في الموازنة العامة للعام 2018 في باب النفقات المشتركة لتغذية تعويضات نهاية الخدمة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنان × 1 =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت