هذا ما فاقم الأزمة بين بيروت وموسكو

كشف مصدر ديبلوماسي، أن فضيحة الهبة الروسية تخفي وراءها سلسلة من التراكمات السلبية في العلاقات بين موسكو وبيروت، بحيث أكد أن هناك أزمة أخرى سابقة، ولا يزال المعنيون يتستّرون عليها، وفي تفاصيلها أن لبنان كان قد اشترى من روسيا صفقة زخائر للقوات المسلّحة اللبنانية، تبلغ قيمتها نحو 10 ملايين دولار.

غير أن تأخيراً غير مفهوم حصل لجهة سداد المبلغ استمرّ لأكثر من سنة، وعند استحقاق دفع المبلغ، “فوجئ” المعنيون، بأن الحوالة اللبنانية تم تجميدها نتيجة العقوبات الأميركية المستجدّة ضد روسيا جراء العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما حال دون وصول المبلغ المستحقّ إلى موسكو.

عندها طلبت السلطات الروسية عبر القنوات الديبلوماسية من بيروت، استنباط بديل لدفع المبلغ، غير أن أياً من المسؤولين اللبنانيين لم يتحرّك، مما أبقى الحوالة عالقة، وفاقم الأزمة بين بيروت وموسكو.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 × 5 =

جميع الحقوق محفوظة © جريدة لبنانون توداي 2017

تصميم وبرمجة قمة سوفت